حيدر حب الله

36

حوارات ولقاءات في الفكر الديني المعاصر

العلمية وخارجها ، ثم تقولبه ضمن إطار الصياغات البحثية في الفقه والأصول ، ثم تحاول تعميقه وتشريحه والاستدلال عليه ، بعدها تتخذ موقفاً منه مؤيّداً أو معارضاً أو بَين بَين ، لهذا لا معنى لأن يبقى البحث الخارج محصوراً في إطار بضعة مصادر محدودة ، حتى أنّ الكثيرين لا يطالعون آراء معاصريهم ليؤيّدوها أو ينتقدوها ، وكأنّ شرط المراجعة هو الوفاة ! ! فالمطلوب استحضار كلّ الدراسات الجديدة المتصلة بموضوع البحث ، حتى ولو من خارج الحوزة ، ولو من نقّاد غربيين ، وتحليلها لإعطاء رأي فيها ، لا إحالة هذا الأمر إلى الترف الفكري ، فالحضور مطلوب هنا . ثالثاً : نحن بحاجة إلى دروس خارج في الموضوعات التي طرأها التصحّر والجفاف ، فمنذ سنين طويلة لم تُدرّس كتب بأكملها في الحوزة إلا نادراً . ما زلنا نجد العبادات مهيمنةً رغم كلّ خطوات الإصلاح التي قام بها الإمام الخميني ، ونجد فقه مستحدثات المسائل مغيّباً في دروس بحث الخارج ، إلا من بعض الأساتذة الكرام الذين حملوا همّ الدولة الإسلامية وتحديات إقامة دولة على مستوى القوانين وفقه النوازل فتصدّوا بكل جرأة لذلك فجزاهم الله خيراً . كلمة للشباب من طلاب الحوزات العلميّة * هل من كلمة أخيرة تحبّون توجيهها إلى طلاب الحوزة العلميّة ؟ * سأوجّه كلمة صغيرة إلى الشباب في الحوزة العلمية . أوصي